الدبلوم المكثف في التطهير العرقي والسياسيات الإقصائية في القدس والمسجد الأقصى منذ عام 1948 حتى اليوم، هو دبلوم مكثف مدته 20 ساعة، بواقع خمس محاضرات، مدة كل محاضرة ساعتان، مرةً كل أسبوع.
ويهدف الدبلوم إلى تعريف الدّارسين بسياسات التطهير العرقيّ والإقصاء الممارسَين في مدينة القدس من قبل الاحتلال الصهيوني منذ عام 1948 حتى اليوم، إذ تعاني القدس من السياسات الصهيونية الإقصائية التي تهدف إلى تغيير كامل في الديموغرافية والجغرافيا وتقليص الوجود الفلسطيني لصالح الوجود الإحلالي للاحتلال منذ عام 1948. وفي الوقت الحالي يتعرض المسجد الأقصى للإغلاق ومنع المصلين من الصلاة وممارسة عباداتهم بحرية وفق ما كفلها القانون الدولي وحقوق الإنسان، وقد جاء هذا الدبلوم بهدف رفع الوعي بخطورة الحدث، وقراءة الأحداث بوعي نقدي مبني على مصادر موثوقة.
محاور الدبلوم
ويتكون هذا الدبلوم المكثف من خمس محاضرات بواقع ساعتين لكل محاضرة، وهي على الترتيب:
المحاضرة الأولى: المكانة التاريخية والدينية للقدس
تناول المحاضرة المحاور التالية:
1. المكانة الدينية للقدس لدى المقدسيين بخاصة والمسلمين بعامة
2. الأطماع اليهودية والروايات التلمودية حول القدس
المحاضرة الثانية: الإطار المفاهيمي والقانوني لسياسات التطهير العرقي والإقصاء في القدس منذ عام 1948، تتكون المحاضرة من المحاور التالية:
1. مفهوم التطهير العرقي
2. سياسات الاحتلال في التطهير العرقي في القدس عام 1948
المحاضرة الثالثة: القدس – التاريخ والسيادة والتحولات بعد حرب 1967
تتكون المحاضرة من المحاور التالية:
1. الوضع القانوني للقدس بعد هزيمة حزيران 1967
2. السياسات الإقصائية والأبارتهايد في القدس بعد هزيمة حزيران
3. سياسات التغيير الديموغرافي والجغرافية في القدس
4. الجدار العازل وسياسات الفصل العنصري
المحاضرة الرابعة: سياسات الوصول والإغلاق إلى المسجد الأقصى
تتناول المحاضرة سياسات الاحتلال في الإغلاق ومنع وصول المقسيين للصلاة وأداء العبادة، وهذا يشمل المسلمين والمسيحيين على حد سواء
المحاضرة الخامسة: التحليل السياسي والقانوني وآفاق المستقبل للسياسات الصهيونية في القدس