الغائب الحاضر
هو مصطلح يطلق على الفلسطينيين الذين طردتهم العصابات الصهيونية وأجبرتهم على الفرار من منازلهم خوفا من الموت وهتك الأعراض الذي كانت تقوم به العصابات الصهيونية في فلسطين قبل وخلال حرب 1948 ولكنهم بقوا داخل فلسطين في الأراضي التي أقامت عليها المنظمة الصهيونية كيان الاحتلال "إسرائيل"، ويشار أيضا إلى هؤلاء الفلسطينيين بالإضافة إلى مصطلح الغائب الحاضر بنازحي الداخل، وهذا المصطلح ينطبق أيضا على أبناء وأحفاد الفلسطيني الذي نزح داخليا وفي عام 1950 كان تعدادهم 46000 نازح من أصل 156000 فلسطيني ظلوا داخل إسرائيل.
1-لا يسمح للغائبين الحاضرين بالعيش في منازلهم التي طردوا منها، حتى وإن كانوا يعيشون في نفس المنطقة ولا يزال موجود لديهم عقد الملكية الذي يثبت بأنهم أصحاب تلك المنازل والأراضي التي طردوا منها.
2- تعتبر الحكومة "الإسرائيلية" منازل وأراضي الحاضرين الغائبين من ممتلكات الغائبين بحجة أنهم تركوها، حتى وإن لم يكونوا ينوون تركها لأكثر من بضعة أيام وأنهم فعلوا ذلك رغما عنهم وليس باختيارهم
3- البدو المشردين داخليا يعيشون في 49 "قرية غير معترف بها" في النقب والجليل
4-بقية الفلسطينيين الذين بقوا مشردين داخليا يعيشون في نحو 80 بلدة وقرية في الجليل مثل قرية عين حوض، وهناك أيضا من يعيش منهم في قرية عين رافا القريبة من القدس.
5- نصف عدد سكان مدينتي الناصرة وأم الفحم هم من المشردين داخليا الذين جاؤوا إلى المدينتين من المدن المجاورة والقرى المدمرة عام 1948