مجزرة كفر قاسم
نفذت هذه الجريمة بحق أهالي بلدة كفر قاسم تزامناً مع أحداث العدوان الثلاثي على مصر وإعلان الرئيس جمال عبد الناصر تأميم قناة السويس، فاستغلت قوات الاحتلال المسماه حرس الحدود انشغال العالم بحرب السويس ونفذت خطة تهدف لترحيل فلسطينيي منطقة المثلث الحدودي بإعطاء قيادة الاحتلال أمراً بفرض حظر تجول مفاجئ من الخامسة مساء يوم 29/10/1956 إلى السادسة من صباح اليوم التالي وقتل كل من يتجول ولا يتعامل معهم رغم علمهم بعمل 400 شخص خارج البلدة ووعدهم للمختار أنهم سيمروا بسلام، لكن مساء ذلك اليوم تم إطلاق النار على مجموعة من الأهالي العائدين من حقولهم فقتل 49 شخصاً وأُصيب العشرات بجراح وكان من بينهم مسنين و 23 طفلاً أعمارهم تتراوح بين 8 إلى 17 عاماً و 13 إمرأة وسقط عند المدخل الغربي وحده 43 شهيداً.