حرب المخيمات
حرب المخيمات بين 1985 إلى 1988
عامان ونصف العام هي مدة الحصار والهجوم على مخيمات اللاجئين الفلسطينين في بيروت والجنوب اللبناني من قِبل مليشيات حركة أمل المدعومة من سوريا يساندها اللواء السادس من الجيش اللبناني ومع مساهمة المنشقون عن ياسر عرفات في حركة فتح ارتكبت خلالها مجازر وتدمير دون رحمة أو تمييز وتفجيرات وخطف وقتل كما أنها امتدت لخارج المخيمات ليستباح دم الفلسطيني ليقتل ويُشنق، حرب مجرمة دون أي مبرر مشروع حرب سورية بأيدي حركة أمل بذريعة محاربة أنصار عرفات استهدفت من خلالها النساء والأطفال في محاولة إدخالهم المؤن الغذائية والطبية فكانت النيران تطلق عليهم يومياً حتى اشتهرت مقولة في المخيمات أن كأس من ماء يساوي كأس من دم.
انتهت عام 1988 بإعلان نبيه بيري رئيس حركة أمل ووصفها بالهدية لكنها لم تكن كذلك فقد جاءت بعد مفاوضات و جهود لفك الحصار ونقل القوات الفلسطينية من جنوب لبنان وتحرك الشيعة ضد حركة أمل وبعد صراع مرير كان دم الفلسطيني هو وقوده واستماتتهم بالدفاع عن المخيمات، فرغم جرائمهم الانتقامية لم ينجحوا بكسر صمود الفلسطينين.