مجزرة صبرا وشاتيلا
بعد اغتيال رئيس لبنان بشير جميل في 14 /أيلول1982 تجاهلت قوات الاحتلال كعادتها كل الاتفاقيات والوعود بالانسحاب واجتاحوا بيروت الغربية في اليوم التالي بكذبة أنه يدخل لحفظ الأمن ومنع الفوضى وادعاء بحثهم عن المقاتلين الموجودين بالمخيمات لينفذوا مذبحة ارتكبها الكيان الصهيوني ومليشيات لبنانية من الكتائب وجيش لبنان الجنوبي بحق مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينين في 16/ايلول 1982 استمرت ثلاثة أيام متواصلة من الإجرام ذبحاً ونهباً واغتصاباً وإبادة بذريعة البحث عن 1500 مقاتل يختبؤون بالمخيمات علماً بأن المقاتلون كانو بجبهات القتال ولم يكن داخل المخيم حينها إلا المدنين العزل من رجال ونساء وأطفال ورُضع نفذوا بهم كافة أشكال الإجرام بأسحلة منها البيضاء وغيرها وحتى لا تتوقف المذبحة ليلاً كانت القوات الصهيونية تنير سماء المخيم بالقنابل المضيئة حتى صباح اليوم الثالث الذي تحول أرض المخيم فيه لبرك من الدم وجثث و رؤوس مقطوعة، لم تشترك القوات الصهيونية بالقتل بأيديهم لكن حاصروا وخططوا وسمحوا للقتل أن يستمر بعد المجزرة ولمدة طويلة بأماكن أُخرى، فالتخطيط كان صهيونياً بقيادة شارون أما التنفيذ كان كتائبياً، عدد شهداء هذه المجزرة يقدر بين 3500 إلى 5000 و 1100 مفقود.