تخريج الدارسين من الدبلوم المكثف في تاريخ فلسطين
أصدرت أكاديمية دراسات اللاجئين نتائج الناجحين في الدبلوم المكثف، الذي أقامته حول تاريخ فلسطين، حيث بلغ عدد الخريجين أربعة وسبعين دارساً، نُشرت أسماؤهم على صفحات الأكاديمية والمجموعات التابعة لها على مواقع التواصل الاجتماعي، كما أبرزت الأكاديمية أسماء الدارسين العشرة الأوائل في الدبلوم.
قدّم الدبلومُ المكثف تاريخ قضية فلسطين في تسلسل زمني منذ عصور ما قبل التاريخ؛ مرورا بالفتح الإسلامي والاحتلال البريطاني، وانتهاءً بالعصر الحالي.
كما عرض أهم الأحداث المؤثرة في قضية فلسطين بشكل سريع، مع التركيز على بعض المحطات بشيء من التحليل والنقد والتفسير.
وبيّن الدور البريطاني في دعم المشروع الصهيوني منذ بداياته، وعمل على زيادة الوعي والانتماء والولاء لفلسطين لدى شريحة كبيرة من الدارسين الفلسطينيين والعرب، وبناء قاعدة فكرية للدارسين حول الصراع ومعادلاته، ودور الأجيال الحديثة في الدفاع عن القضية واستعادة الحقوق، كما لفت إلى التأصيل لحقّ الفلسطينيين الشرعي والديني والتاريخي في أرض فلسطين.
وقد عبّر بعض الدارسين عن سرورهم العميق بهذا الإنجاز، وقدموا كلمات الشكر للأكاديمية وفريق عملها، حيث عبرت د. ميرفت بقولها: "كل الشكر والتقدير لأروع مكان شعرت باحتوائه ليس لقضية فلسطين فحسب، بل لنا كدارسين وإخوة"، أما الأستاذ حسن فقد عبر عن شكره وتقديره للأكاديمية بقوله "شكرا للقائمين على هذه الأكاديمية وعلى الدبلوم"، وعبرت دارسة أخرى بصورة عفوية عن لحظات انتظارها لصدور النتائج حيث قالت " كنت أدعي أنجح..وألاقي اسمي بين الناجحين..بس إنه يكون مع العشرة الأوائل..هذا فضل وكرم من الله..".
من جهة أخرى يعتبر "الدبلوم المكثف في تاريخ فلسطين" هو الدبلوم الأول من نوعه الذي تقيمه الأكاديمية عبر منصتها الإلكترونية، والذي شارك في تقديمه نخبة من أبناء فلسطين من الأساتذة الجامعيين المختصين بالتاريخ، وباحثين متميزين في تاريخ القضية الفلسطينية.
يذكر أن "الدبلوم المكثف في تاريخ فلسطين" ليس البرنامج الوحيد الذي تقدمه أكاديمية دراسات اللاجئين، فهو واحد من سلسلة برامج ودبلومات تقدّمها الأكاديمية عبر منصتها الإلكترونية من البرامج الطويلة دبلوم الدراسات الفلسطينية، دبلوم دراسات اللاجئين، أما الدبلومات المكثفة "القصيرة" الدبلوم المكثف في الدراسات الصهيونية، الدبلوم المكثف في دراسات بيت المقدس وغيرها من الدبلومات المتعلقة بالقضية الفلسطينية.