"الأكاديمية" تعقد ملتقاها الأول في إسطنبول
إسطنبول- أكاديمية دراسات اللاجئين
عقدت أكاديمية دراسات اللاجئين يوم الجمعة الرابع والعشرين من شهر شباط/فبراير لعام 2017 ملتقى الدارسين الأول، بحضور أعضاء فرق ولجان عمل "الأكاديمية"، وثلة من المحاضرين والخرّيجين والداعمين لأنشطة "الأكاديمية"، بالإضافة إلى مجموعة من دارسي دبلوم الدراسات الفلسطينية الذي تقدمه "الأكاديمية".
وافتُتحَ الملتقى الذي أقيم في مدينة إسطنبول بنشيد "الأكاديمية"، تلاه عرض توضيحي لنشاطات "الأكاديمية" وفعاليتها وإنجازاتها، وأبرز المشاركات لفرق "الأكاديمية" في الملتقيات والمؤتمرات والمعارض التي تُعنى بالشأن الأكاديمي والتراثي الفلسطيني.
كذلك، عرّف المشاركون في الملتقى بأنفسهم، وتحدثوا عن انطباعاتهم تجاه "الأكاديمية"، في فقرة أدارتها الدارسة "ملك الخيال".
وفي أجواء أسرية مفعمة بالعواطف ومشاعر المحبة والاحترام كرّم العاملون في "الأكاديمية" والدارسون فيها الدكتور "محمد ياسر عمرو" مدير عام "الأكاديمية" بعد إلقائه كلمة ترحيبية بالحضور.
بعدها ألقت "عميدة دارسي الأكاديمية" السيدة "سميرة زرارة" كلمة باسم الدارسين، أشادت فيها بجهود القائمين على "الأكاديمية"، ودعت الحضور خلالها إلى التمسك بالثوابت الفلسطينية والحفاظ على الهوية التراثية الفلسطينية بين أبناء اللاجئين، مؤكدة على أهمية دورهم في الدفاع عن قضايا وطنهم الأم.
وفي إطار سعيها الدؤوب للتطوير والتحسين المستمر نظمت "الأكاديمية" ندوة حوارية بعنوان: الأكاديمية بين الماضي والحاضر، أدارتها الإعلامية "ساجدة شريم"، وقيّم خلالها المتحدثون تجربة "الأكاديمية" خلال سنوات عملها الست، من النواحي الأكاديمية والبحثية والإعلامية، كما أشادوا بتميّز "الأكاديمية" في مجال العلاقات العامة بالإضافة لإجادتها في الجانب الأكاديمي.
ورأى المتحدثون في تصوّر "الأكاديمية" لتطوير أعمالها في المستقبل، أمراً إيجابياً، وقدموا من خلال تجاربهم الأكاديمية والبحثية السابقة مجموعة من الأفكار والرؤى والتصورات، بما يضمن المزيد من الارتقاء لـ"الأكاديمية".
إلى ذلك جال الأستاذ "إياد صيام" في فقرة حوارية بأسلوبه التفاعلي النشط، على أبرز إسهامات "الأكاديمية" في المجالات الدراسية والبحثية، واستعرض مشاركو الملتقى أبرز التغيرات التي حصلت في مستوياتهم المعرفية والثقافية، ودور "الأكاديمية" في ذلك، مشيدين بما قدمته "الأكاديمية" من إضافات معرفية لهم، كما أثنوا على أثرها في تنمية الجانب الثقافي لديهم.
وفي سياق العمل المجتمعي وتنمية المبادرات الشبابية والتنموية، أطلع الدكتور "عمرو" الحاضرين على طبيعة المبادرة الشبابية (منصة الإبداع الفلسطيني "لمة")، كما حثهم على المشاركة الفاعلة في فعاليات المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج.
ومع انتهاء فعاليات الملتقى وجّهت ضيفة الملتقى الإعلامية "روان الضامن" جملة من النصائح والتوجيهات لعرض القضية الفلسطينية وترويجها بما يخدمها ويزيد من أعداد المتضامنين معها.