حريق الأقصى
في يوم 21/آب 1969 اقتحم الإرهابي مايكل المسجد الأقصى وأشعل النيران به وبمحرابه مدعوماً من سلطات الاحتلال التي قامت بقطع المياه عن منطقة الحرم وعرقلت وصول سيارات الإطفاء وحاولت منع الفلسطينين الذين أسرعوا لإخماد النيران بحمل المياه بأيديهم لكنهم استطاعوا إنقاذ ما تبقى رغم تضرر أجزاء كثيرة ومهمة منها منبر صلاح الدين ومحراب زكريا وأجزاء من المسجد القبلي وأمنت قوات الاحتلال الحماية للإرهابي روهان بوصفه بالمجنون وترحيله إلى أُستراليا.